منتدى ولاية ميلة
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه, ثم تنشيطه عبر بريدك الإلكتروني.



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من كل عضو جديد أن يفعل اشتراكه من خلال بريده الإلكتروني
هذا المنتدى أنشىء لخدمتكم فاسعوا جاهدين لتطويره والرقي به إلى أعلى المستويات

شاطر | 
 

 الشتاء غنيمة العابدين (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sniper
عضو فعال
عضو فعال
avatar


مُساهمةموضوع: الشتاء غنيمة العابدين (1)   الجمعة ديسمبر 03, 2010 12:16 am




مرحبا بغنيمة العابدين.... فصل الشتاء

غنيمة العابدين وربيع المؤمنين

عن عمر رضي الله عنه قال: "الشتاء غنيمة العابدين". [رواه أبو نعيم بإسناد صحيح].

قال ابن رجب: "إنّما كان الشتاء ربيع المؤمن لأنّه يرتع فيه بساتين الطاعات ويسرح فى ميادين العبادات وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه ".

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "مرحبا بالشتاء تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام".

نفس الشتاء:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتكت النّار إلى ربّها فقالت: يا رب! أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» [متفق عليه]. والمراد بالزمهرير شدة البرد، وقال ابن رجب: "فإنّ شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنم". وهذا يوجب الخوف والاستعاذة منها.

فأهل الإيمان كل ما هنا من نعيم وجحيم يذكرهم بما هنالك من النعيم والجحيم، حتى وإن شعر القوم بالبرد القارس فيدفعهم هذا إلى تذكر زمهرير جهنّم ويوجب لهم الاستعاذة منها، ويذكرهم بالجنّة التي يصف الله عز وجل أهلها فيقول تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً} [سورة الإنسان: 13].

بركة إقامة شريعة الله عز وجل:

قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [سورة الروم: 41].

قال ابن كثير رحمه الله: "النقص في الزروع والثمار بسبب المعاصي".

وقال أبو العالية: "من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض لأنّ صلاح الأرض والسماء بالطاعة ولهذا جاء في الحديث الذى رواه ابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا» ]حسنه الألباني] والسبب في هذا أنّ الحدود إذا أقيمت انكف النّاس أو أكثرهم أو كثير منهم عن تعاطي المحرمات واذا تركت المعاصي كان سببا في حصول البركات من السماء والأرض وصدق الله جل ثناءه". {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم} [سورة المائدة: من الآية 66].

فلنقم شريعة الله في بيوتنا وأنفسنا حتى نراها في أرضنا، فاللّهم يسر.

طين الشوارع:

يطثر في فصل الشتاء الوحل والطين فتصاب الثياب به مما يشكل حكم ذلك على البعض فنقول: لايجب غسل ما أصاب الثوب من هذا الطين لأنّ الأصل فيه الطهارة، وقد روى عبد الرزاق في (المصنف 93-96) عن عدة من التابعين "أنّهم كانوا يخوضون الماء والطين في المطر ثم يدخلون المسجد فيصلون" وبه يقول شيخ الإسلام ابن تيمية.

إسباغ الوضوء على المكاره:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟» قالوا : بلى يا رسول الله! قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» [رواه مسلم].

قال القاضي عياض: "وإسباغ الوضوء تمامه والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك".

قال ابن رجب: "فإنّ شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنّم فملاحظة هذا الألم الموعود يهون الإحساس بألم الماء".

مسألة: قال الشيخ ابن عثيمين عن بعض المصلين أنّهم لا يفسرون، أي يرفعون أكمامهم عند غسل اليدين فسرا كاملا، وهذا يؤدي إلى أن يتركوا شيئا من الذراع بلا غسل وهو محمرم والوضوء معه غير صحيح فالواجب أن يفسر كمه إلى ما وراء المرفق ويغسل المرفق مع اليد لأنّه من فروض الوضوء.

مسألة: لا بأس من تسخين الماء للوضوء.
قال ابن المنذر: "تسخين الماء لدفع برده ليقوى على العبادة لا يمنع من حصول الثواب المذكور". فلا إفراط ولا تفريط والشرع لم يتعبدنا بالمشاق.

التبكير بصلاة الظهر عند شدة البرد:

عن أنس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد يبكر بالصلاة وإذا
اشتد الحر أبرد بالصلاة". [أخرجه البخاري في اليدب وصححه الألباني].

قال المناوي عن التكبير: " أي: بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر به".
قال ابن قدامة في المغني: "ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر من غير الحر والغيم خلافا".

قال الترمذي: "وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم". لأنّ المقصود من الصلاة الخشوع والحضور وشدة البرد وشدة الحر ممّا يشغل المصلي.

تغطية الفم فى الصلاة ومنه التلثم:

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه «نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه» [رواه ابو داود وغيره].

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "يكره التلثم في الصلاة إلاّ من علة". أمّا السدل فاختلف العلماء فيه، فمنهم من جعله كالإسبال بأن يرسل ثوبه على الأرض، ومنهم من جعله كاشتمال الصماء بأن يلتحف الرجل بثوبه يديه فيركع ويسجد وهو كذلك كما يفعله الكثير عنما يضعون (الجاكيت على الكتفين من غير أن يدخلوا أيديهم في الأكمام). ومنمهم من قال أن السدل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه فإن ضمه فليس بسدل (كالعباءة مثلآ).

يتبع ........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: الشتاء غنيمة العابدين (1)   الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:49 am

بارك الله فيك على الموضوع
في انتظار جديدك

Admin
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: الشتاء غنيمة العابدين (1)   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 1:40 am

بارك الله فيك

في انتظار جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algeriano43
عضو متميز
عضو متميز
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: الشتاء غنيمة العابدين (1)   الخميس ديسمبر 09, 2010 2:59 pm

حقا الشتاء غنيمتنا

wow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشتاء غنيمة العابدين (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ولاية ميلة :: المنتدى الإسلامـــي :: الدين في حياتنا-
انتقل الى: