منتدى ولاية ميلة
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه, ثم تنشيطه عبر بريدك الإلكتروني.



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من كل عضو جديد أن يفعل اشتراكه من خلال بريده الإلكتروني
هذا المنتدى أنشىء لخدمتكم فاسعوا جاهدين لتطويره والرقي به إلى أعلى المستويات

شاطر | 
 

 الشيخ السديس (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: الشيخ السديس (1)   الإثنين أغسطس 30, 2010 3:54 pm




الشيخ السديس عشقته القلوب وأدمنت على نغمه نفوس المسلمين
على أن الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، أصبح الآن نجماً عالمياً، عبرت شهرته القارات، إلا أن الكثيرين تغيب عنهم قصته الإنسانية. أين نشأ؟ وكيف غدا أصغر إمام للحرم سناً، وأكثرهم شهرة؟ إلى جانب أسئلة أخرى تتصل بمعاناته والمعارك التي زج فيها أو كان أحد أطرافها .

* في عام 1382من الهجرة، الموافق لـ62 من الميلاد، رزقت أسرة نجدية في مدينة "البكيرية"، الواقعة بين منطقة "القصيم" والمدينة المنورة، بغلام سموه عبد الرحمن، في نفس العام الذي عمت فيه الفرحة بلدان المسلمين قاطبة، باستقلال دولة الجزائر، التي كان لاستقلالها طعما خاصا، إذ جاء بعد مخاض عسير، ورغماً عن المحتل، وبعد تضحيات جعلت أهلها يظفرون بأعز لقب، وهو " بلد المليون شهيد " !


* وما لبثت العائلة الصغيرة أن انتقلت إلى العاصمة السعودية الرياض، كسائر أهل الضواحي والمدن الأخرى، الذين مازالت هجرتهم إلى مركز صنع القرار مستمراً، وهنالك حدّثت نفس الشيخ عبد العزيز نفسه أن ابنه هذا الذي آتاه الله منذ النشأة بسطة في "حسن الصوت والجسم"، ربما يكون له شأن كبير، إذا ما رزق بسطة أخرى في العلم والتلاوة .
* وكان المسلمون في كل أقطار الأرض، وخصوصاً في بلاد الحرمين يحرصون على "تحنيك" أبنائهم بالقرآن ليألفوه منذ الصغر، إلا أنهم جميعاً يدفعهم حسن صوت ابنهم على الحرص أكثر على تعليمه كتاب الله، فما أعذب القرآن والصوت الحسن إذ اجتمعا.

* كانت تلك الدوافع وغيرها كافية، لأن يحرص الأب الحنون عبد العزيز ـ متعه الله بالصحة ـ وزوجه التقية (رحمها الله) لبذل الغالي والنفيس في تسجيل ابنهما في حلقات الدرس وتحفيظ القرآن، التي ما كانت وقتئذ بمثل انتشارها اليوم في أرجاء السعودية والعالم. وفي الرياض كانت منارة تعليم القرآن الأولى بلا منازع يومئذ "جامع آل فريان" وسط العاصمة، حيث كان الشيخ عبد الرحمن الفريان (رحمه الله)، لتوّه أسس أول جمعية لتحفيظ القرآن في البلاد، واستقطب لها أفاضل القراء من السعودية والعالم الإسلامي، وكان من نصيب الفتى الصغير السديس، القارئ الباكستاني العملاق محمد ذاكر، فانتظم في حلقته، حتى أتم حفظ القرآن في تمام الـ12 من عمره .

* ومع أن ختم القرآن في هذا العمر كان في الماضي، أو في بلدان المغرب العربي أمراً معتاداً لأبناء الحفظة والسلالات العلمية حتى اليوم، إلا أنه في الرياض في ذلك الوقت كان أشبه ما يكون بالمعجزة. ولأنه كذلك فتحت بركة القرآن للشاب الصغير كل الأبواب التي طرقها، فانتظم في التعليم العام، وفي أجود معاهده آنذاك، ثم أكمل مسيرته في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، التي سميت في عهد سبق "الجامعة التي لا تغيب عنها الشمس" لكثرة فروعها وتوابعها في السعودية والعالم الإسلامي، حيث انضم إلى كلية الشريعة فيها، وتخرج فيها بتفوق.

* أثناء دراسته كان شأن الفتى يكبر شيئاً فشيئاً، فما من قلب حي يسمع ندي صوته بآي الوحي، حتى يستسلم لحبه، ويتمنى أن يدوي صوته في الآفاق عبر الحرم. بل إن السديس كما يروي عن نفسه، كان المشايخ الذين يدرسونه في الجامعة، دائماً ما يسندون إليه مهمة قراءة درس اليوم، قبل أن يبدأ الشيخ بشرحه، كما حدث له مع العلامة السعودي الراحل الشيخ عبدالله بن جبرين الذي كان يأنس إلى صوت السديس وهو يتنغم بـ "التدمرية" (كتاب في العقائد) التي كانت مقررة على طلاب الشريعة حينها.

* كان صوتاً لا يتناول شيئاً إلا أصبح "عذبا"، وتبعاً لذلك ما انتهى من الجامعة، حتى استيقن الجميع أنه سيصبح إماماً للحرم لا محالة، فمثله حتى اليوم يعتبر "غنيمة". وهكذا حدث، إذ في العام الذي تخرج فيه من الجامعة نفسه (1404هـ - 82م) أصدر العاهل السعودي أمره بتعيين الشاب السديس إماماً وخطيباً للمسجد الحرام، فكان الأول والأخير الذي حظي بذلك الفضل في هذا العمر حتى الآن . وأثبت مع الأيام أنه كان جديراً بذلك .

* إمامة الحرم غدت حدثاً مثّل بالنسبة إلى الشيخ الجليل "البداية. والنهاية" في الوقت معاً، البداية مع أقدس بقعة، ومع النجومية والأضواء والشهرة، ونهاية فترة أخرى من عمرٍ وحياةٍ لا بد أن تنقلب رأساً على عقب، فأن تكون إماماً للحرم وأنت شاب منحة إلهية كبرى، لكنها قطعاً كما يستوعب المجربون للمهمات الصعبة " تكليف " ، لا يقوى على النهوض بلوازمه إلا أشداء الرجال .

* نهض الشيخ بمهمته خير ما يكون النهوض، فبدأ إمامة الناس بالتدريج، حتى جاءت صلاة التراويح، فتقدم الجموع، فما سمع أهل مكة مثله حسناً وإجادة حفظ، إلا أن الكثيرين ظلوا يتساءلون : "كيف يسمحون لهذا الولد الصغير أن يصلي بالناس"، وهو كان رجلاً مكتمل النضج، إلا أن صوته النحيل والرقيق، في وقت لم تنتشر فيه التلفزيونات كما الآن، يصوره على أنه " ابن الـ14 " أو أقل .

* لكن شأن الشيخ ظل يكبر عاماً بعد آخر، حتى تربع على عرش القرآن في العالم أجمع، خصوصاً بعد ما خلا الحرم من قرينه الأجمل الشيخ علي جابر، الذي كان مدرسة من نوع آخر !




من جريدة الشروق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algeriano43
عضو متميز
عضو متميز
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ السديس (1)   الإثنين أغسطس 30, 2010 7:41 pm

والله لو لم يكن نابغة لما عينه العاهل السعودي إماما وخطيبا للمسجد الحرام وهو شاب.
و قد برهن على ذللك
شكرا على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sniper
عضو فعال
عضو فعال
avatar


مُساهمةموضوع: رد: الشيخ السديس (1)   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 8:01 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ السديس (1)   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 8:10 pm

شكرا على تقديم حياة النابغة الشيخ عبد الرحمان السديس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ السديس (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ولاية ميلة :: المنتدى الثقافــي :: مواضيع ثقافية متنوعة-
انتقل الى: