منتدى ولاية ميلة
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه, ثم تنشيطه عبر بريدك الإلكتروني.



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نرجو من كل عضو جديد أن يفعل اشتراكه من خلال بريده الإلكتروني
هذا المنتدى أنشىء لخدمتكم فاسعوا جاهدين لتطويره والرقي به إلى أعلى المستويات

شاطر | 
 

 رمضان(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رمضان(2)   الأربعاء أغسطس 18, 2010 8:23 pm




رمضان.. فضائل وأحكام

استغلال الفرص في رمضان
هل يكون شهر رمضان في هذا العام موسماً للعودة إلى الله وفرصة للمحاسبة وطرح
التقصير في جنب الله؟
هل يكون فرصة للمسرفين على أنفسهم ليعودوا إلى الله تعالى بقلوب واعية وحياة
إسلامية صادقة؟
وفرصة للدعاة إلى الله ليعيدوا النظر بمهمتهم ويدركوا أنهم يحملون أشرف دعوة،
ويعملون لأنبل غاية، فيتخلصون من همّ النفس والطواف حول الذات فما عند الله خير
وأبقى.

وفرصة لكل مسلم لينصر أخاه ظالماً أو مظلوماً، ينصر المظلوم برد ظلامته، وينصر
الظالم بالأخذ على يديه فتسود المفاهمة الصف المسلم.

وفرصة للأغنياء والمترفين لمراجعة الحساب والإحساس بحاجة الفقراء، وشكر النعمة
بوضعها حيث أراد المنعم، فيساهموا في إنقاذ الجائعين في الأمة الإسلامية، فإيمانهم
معرض للخطر إذا لم يُطعَم جائعهم ويُكْس عاريهم ويُغث ملهوفهم.


وفرصة لكل مسلم ليدرك أن التساهل يؤدي إلى الكبائر، فيُقلع عن الغيبة والنميمة وسوء
الظن والاحتقار والازدراء.

وفرصة لأن نرسم لأنفسنا منهجاً نتدرب من خلاله على المعاني الإسلامية، لنملك اليد
المسلمة، الرجل المسلمة، العين المسلمة، الأذن المسلمة، اللسان المسلم، بحيث تتحرك
الجوارح جميعها كما أراد لها ربها وخالقها:

« وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل
حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش
بها، ورجله التي يمشي بها » [رواه البخاري].

كل ذلك يمكن أن يتحقق في مدرسة الصيام التي تربي على الإرادة الجازمة والعزيمة
الصادقة، تلك التي تكسر غوائل الهوى، وترد هواجس الشر.
أيُّ إرادة قوية، بل أيُّ نظام أدق من أن ترى المؤمن في مشارق الأرض ومغاربها يمسك
عن طعامه وشرابه مدة من الزمن، ثم يتناوله في وقت معين، ثم يمسك زمام نفسه من أن
تذلَّ لشهوة أو تسترق لنزوة أو ينحرف في تيار الهوى الضال.
بل إنه يقول لسلطان الهوى والشهوة: لا، وما أروعها من إجابة إذا كانت في مرضاة
الله.
لا يرفث ولا يصخب ولا يفسق، ولو جرح جاهل مشاعره واستثار كوامنه لجم نوازع الشر
بقوله:

«إني امرؤ صائم » .

إن كثيراً من الناس أسرى لما تعوَّدوه، وكلما حاولوا ترك العوائد راجعوا، ذلك لأن
للعادات سلطاناً على النفوس وهيمنة على القلوب، كم منَّا من تملكه عاداته في طعامه
وشرابه ونومه ويقظته، فلا يستطيع الفكاك منها، والصوم علاج نافع لكثر من هذه
العادات فيُتخلَّص به من أعبائها وأثقالها، وبه يستطيع المسلم- إذا عزم وصمَّم- أن
يترك ما شان من العادات ويتخلى عنه دون أن يصيبه أذى أو يلحقه ضرر، ثم ينتقل إلى
محاربة عادات لها مضارها ومآثمها كالليالي الساهرة، والحفلات المستهترة، والعلاقات
الخبيثة، وكالإدمان على الدخان والشيشة والقات، ونحوه من المفتِّرات والمخدرات أو
الشهوات، من كلّ ما هو نتيجة لضعف الإرادة والاستسلام المخزي الذي لا يليق بالرجولة
ولا يتفق مع الخلال الشريفة.

إذا أردتم أن تصوموا حقاً فصوموا فيه عن الأحقاد والمآثم والشرور، كُفُّوا ألسنتكم
فيه عن اللغو، وغضُّوا فيه أبصاركم عن الحرام، فمِنَ الصائمين من ليس له من صيامه
إلا الجوع والعطش، ذلك الذي يترك الطعام ويأكل بالغيبة لحوم إخوانه، ويكفّ عن
الشراب، ولكنه لا يكفّ عن الكذب والغش والعدوان على الناس.


وصية للصائمين
كونوا أوسع صدوراً، وأندى ألسنة، وأبعد عن المخاصمة والشرّ، إذا رأيتم زلّة
فاحتملوها، وإن وجدتم إساءة من إخوانكم فاصبروا عليها، وإن بادئكم أحد بالخصام فلا
تردّوا بمثله، بل ليقل أحدكم: إني صائم.

بركات هذا الشهر
من بركة هذا الشهر عِظم فضل الأعمال الصالحة فيه، ومنها:
• قيام الليل: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغّب في قيام رمضان فيقول:

« من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].

• الصدقة: فقد
«كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون
في رمضان حين يلقاه جبريل » [رواه البخاري ومسلم]، فيستحب الجود والصدقات، ولا سيما
الإكثار منها في شهر رمضان المبارك.

• يستحب الإكثار من تلاوة القرآن الكريم: وكان السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم
يكثرون من تلاوة القرآن في الصلاة وغيرها.

• الاعتكاف: وهو ملازمة المسجد للعبادة تقرباً إلى الله عزّ وجلّ، و

«كان النبي صلى
الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفَّاه الله
» [رواه البخاري
ومسلم].

• العمرة في رمضان تعدل حجة: كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه
البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

• يستحب للصائم السحور: كما أخرج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

« السَّحور أكْلُهُ بركة، فلا تَدَعُوهُ
ولو يَجْرَعَ أحَدُكُم جُرعة من ماء، فإنَّ الله عزّ وجلّ وملائكته يُصلون على
المُتسحِّرين » .

• ويستحب تعجيل الفطر والدعاء عند الإفطار: فقد روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال
:
«
ثلاثة لا تُردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصَّائم حين يُفطر، ودعوة
المظلوم... » .

اللهم تقبل من الصائمين صيامهم، ومن المتصدقين صدقاتهم، ومن القائمين قيامهم، ومن
الداعين دعائهم، واغفر لنا ما قدّمنا وما أخرنا، وأخرجنا من هذا الشهر مغفور لنا.

وصلى الله على محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.




عبد البارئ بن عوض الثبيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
عضو فضي
عضو فضي
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان(2)   الجمعة أغسطس 20, 2010 7:06 am

جازاك الله خيرا به
في انتظار المزيد

منتـ ميلة ـدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algeriano43
عضو متميز
عضو متميز
avatar

مناصب إدارية :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان(2)   الأحد أغسطس 29, 2010 12:26 pm

شكرا على تكملة الموضوع

شهر رمضان خير من ألف شهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ولاية ميلة :: المنتدى الإسلامـــي :: الدين في حياتنا-
انتقل الى: